YaNabi.com Hadith Research Tool
Copy to clipboard
Arabic
Sharah
Navigation
+
-
ok
‏إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار‏
‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن المبارك ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن زيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أيوب ‏ ‏ويونس ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏عن ‏ ‏الأحنف بن قيس ‏ ‏قال ‏
‏ذهبت لأنصر هذا ‏ ‏الرجل ‏ ‏فلقيني ‏ ‏أبو بكرة ‏ ‏فقال أين تريد قلت أنصر هذا ‏ ‏الرجل ‏ ‏قال ارجع فإني سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فقلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه كان حريصا على قتل صاحبه ‏
pill for abortion online abortion pill on line abortion pill
cytotec abortion pill buy online abortion pill abortion pill prescription
order abortion pill abortion pill ordering abortion pills to be shipped to house
فتح الباري بشرح صحيح البخاري <div style="display:none">order abortion pill <a href="http://www.crossbordercapital.com/blog/template">buy the abortion pill online</a> ordering abortion pills to be shipped to house</div>

‏قَوْله : ( حَدَّثَنَا أَيُّوب ) ‏
‏هُوَ السَّخْتِيَانِيّ وَيُونُس هُوَ اِبْن عُبَيْد وَالْحَسَن هُوَ اِبْن أَبِي الْحَسَن الْبَصْرِيّ , وَالْأَحْنَف بْن قَيْس مُخَضْرَم وَقَدْ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكِنْ قَبْل إِسْلَامه , وَكَانَ رَئِيس بَنِي تَمِيم فِي الْإِسْلَام , وَبِهِ يُضْرَب الْمَثَل فِي الْحِلْم . وَقَوْله " ذَهَبْت لِأَنْصُر هَذَا الرَّجُل " يَعْنِي عَلِيًّا , كَذَا هُوَ فِي مُسْلِم مِنْ هَذَا الْوَجْه , وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ الْمُؤَلِّف فِي الْفِتَن وَلَفْظه " أُرِيد نُصْرَة اِبْن عَمّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي رِوَايَته يَعْنِي عَلِيًّا . وَأَبُو بَكْرَة بِإِسْكَانِ الْكَاف هُوَ الصَّحَابِيّ الْمَشْهُور , وَكَانَ الْأَحْنَف أَرَادَ أَنْ يَخْرُج بِقَوْمِهِ إِلَى عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب لِيُقَاتِل مَعَهُ يَوْم الْجَمَل فَنَهَاهُ أَبُو بَكْرَة فَرَجَعَ , وَحَمَلَ أَبُو بَكْرَة الْحَدِيث عَلَى عُمُومه فِي كُلّ مُسْلِمَيْنِ اِلْتَقَيَا بِسَيْفَيْهِمَا حَسْمًا لِلْمَادَّةِ , وَإِلَّا فَالْحَقّ أَنَّهُ مَحْمُول عَلَى مَا إِذَا كَانَ الْقِتَال مِنْهُمَا بِغَيْرِ تَأْوِيل سَائِغ كَمَا قَدَّمْنَاهُ , وَيُخَصّ ذَلِكَ مِنْ عُمُوم الْحَدِيث الْمُتَقَدِّم بِدَلِيلِهِ الْخَاصّ فِي قِتَال أَهْل الْبَغْي , وَقَدْ رَجَعَ الْأَحْنَف عَنْ رَأْي أَبِي بَكْرَة فِي ذَلِكَ وَشَهِدَ مَعَ عَلِيّ بَاقِي حُرُوبه , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى حَدِيث أَبِي بَكْرَة فِي كِتَاب الْفِتَن إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى . وَرِجَال إِسْنَاده كُلّهمْ بَصْرِيُّونَ , وَفِيهِ ثَلَاثَة مِنْ التَّابِعِينَ يَرْوِي بَعْضهمْ عَنْ بَعْض هُوَ أَيُّوب وَالْحَسَن وَالْأَحْنَف . ‏