YaNabi.com Hadith Research Tool
Copy to clipboard
Arabic
Sharah
Navigation
Previous Next
+
-
ok
‏اللهم إني أعوذ بك من الأربع من علم لا ينفع ومن قلب‏
‏ ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن أبي سعيد المقبري ‏ ‏عن ‏ ‏أخيه ‏ ‏عباد بن أبي سعيد ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏يقول ‏
‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏اللهم إني أعوذ بك من الأربع من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعاء لا يسمع ‏
cytotec abortion pill buy online abortion pill abortion pill prescription
عون المعبود شرح سنن أبي داود

‏( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ الْأَرْبَع ) ‏
‏: وَهُوَ إِجْمَال وَتَفْصِيلُهُ قَوْله الْآتِي ‏
‏( مِنْ عِلْم لَا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْب لَا يَخْشَعُ ) ‏
‏إِلَخْ : أَيْ لَا يُسْتَجَابُ وَلَا يُعْتَدُّ بِهِ فَكَأَنَّهُ , غَيْر مَسْمُوع , يُقَالُ اِسْمَعْ دُعَائِي أَيْ أَجِبْ لِأَنَّ الْغَرَضَ مِنْ السَّمَاع هُوَ الْإِجَابَةُ وَالْقَبُول قَالَ أَبُو طَالِب الْمَكِّيُّ : قَدْ اِسْتَعَاذَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْع مِنْ الْعُلُوم كَمَا اِسْتَعَاذَ مِنْ الشِّرْك وَالنِّفَاق وَسُوء الْأَخْلَاق , وَالْعِلْم الَّذِي لَمْ يَقْتَرِنْ بِهِ التَّقْوَى فَهُوَ بَاب مِنْ أَبْوَاب الدُّنْيَا وَنَوْع مِنْ أَنْوَاع الْهَوَى , وَقَالَ الطِّيبِيُّ : اِعْلَمْ أَنَّ فِي كُلّ مِنْ الْقَرَائِن الْأَرْبَع مَا يُشْعِرُ بِأَنَّ وُجُودَهُ مَبْنِيّ عَلَى غَايَته وَأَنَّ الْغَرَض مِنْهُ تِلْكَ الْغَايَة وَذَلِكَ أَنَّ تَحْصِيل الْعُلُوم إِنَّمَا هُوَ لِلِانْتِفَاعِ بِهَا , فَإِذَا لَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ لَمْ يَخْلُص مِنْهُ كَفَافًا بَلْ يَكُونُ وَبَالًا , وَلِذَلِكَ اِسْتَعَاذَ . وَإِنَّ الْقَلْبَ إِنَّمَا خُلِقَ لِأَنْ يَتَخَشَّعَ لِبَارِئِهِ وَيَنْشَرِحَ لِذَلِكَ الصَّدْر وَيَقْذِفَ النُّور فِيهِ , فَإِذَا لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ كَانَ قَاسِيًا فَيَجِبُ أَنْ يُسْتَعَاذَ مِنْهُ , قَالَ تَعَالَى { فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّه } وَإِنَّ النَّفْسَ يُعْتَدُّ بِهَا إِذَا تَجَافَتْ عَنْ دَارِ الْغُرُورِ وَأَنَابَتْ إِلَى دَار الْخُلُود , وَهِيَ إِذَا كَانَتْ مَنْهُومَةً لَا تَشْبَعُ حَرِيصَة عَلَى الدُّنْيَا كَانَتْ أَعْدَى عَدُوّ الْمَرْء فَأَوْلَى الشَّيْء الَّذِي يُسْتَعَاذُ مِنْهُ هِيَ أَيْ النَّفْس . وَعَدَم اِسْتِجَابَة الدُّعَاء دَلِيل عَلَى أَنَّ الدَّاعِي لَمْ يَنْتَفِعْ بِعِلْمِهِ وَعَمَله وَلَمْ يَخْشَعْ قَلْبه وَلَمْ تَشْبَعْ نَفْسه ذَكَرَهُ عَلِيٌّ الْقَارِيّ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحه مِنْ حَدِيث زَيْد بْن أَرْقَم عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ أَتَمَّ مِنْهُ , وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الْعَاص عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ حَدِيث حَسَن صَحِيح غَرِيب مِنْ هَذَا الْوَجْه اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيُّ . ‏