YaNabi.com Hadith Research Tool
Copy to clipboard
Arabic
Sharah
Navigation
+
-
ok
‏إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما و قال سفيان‏
‏ ‏حدثنا ‏ ‏هناد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏قال ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثني ‏ ‏ابن أبي عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏شقيق ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا كنتم ثلاثة فلا ‏ ‏يتناجى ‏ ‏اثنان دون صاحبهما ‏
‏و قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏في حديثه ‏ ‏لا ‏ ‏يتناجى ‏ ‏اثنان دون الثالث فإن ذلك يحزنه ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏ ‏وقد روي ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنه قال ‏ ‏لا ‏ ‏يتناجى ‏ ‏اثنان دون واحد فإن ذلك يؤذي المؤمن والله عز وجل يكره أذى المؤمن ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏وأبي هريرة ‏ ‏وابن عباس ‏
abortion pill online abortion pill order abortion pill
abortion pill prescription abortion pill online purchase abortion pill
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي <div style="display:none">abortion pill prescription <a href="http://blogs.inframon.com/template">abortion pill</a> online purchase abortion pill</div>

‏قَوْلُهُ : ( عَنْ شَقِيقٍ ) ‏
‏يَعْنِي اِبْنَ سَلَمَةَ ‏
‏( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ) ‏
‏أَيْ اِبْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . ‏

‏قَوْلُهُ : ( إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً ) ‏
‏أَيْ فِي الْمُصَاحَبَةِ سَفَرًا أَوْ حَضَرًا ‏
‏( فَلَا يَنْتَجِي ) ‏
‏مِنْ الِانْتِجَاءِ وَهُوَ التَّنَاجِي ‏
‏( اِثْنَانِ ) ‏
‏أَيْ لَا يَتَكَلَّمَا بِالسِّرِّ , يُقَالُ : اِنْتَجَى الْقَوْمُ وَتَنَاجَوْا : أَيْ سَارَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ‏
‏( دُونَ صَاحِبِهِمَا ) ‏
‏أَيْ الثَّالِثِ ‏
‏( فَلَا يَتَنَاجَى اِثْنَانِ ) ‏
‏أَيْ لَا يَتَكَلَّمَا بِالسِّرِّ ‏
‏( دُونَ الثَّالِثِ ) ‏
‏أَيْ مُجَاوِزَيْنِ عَنْهُ غَيْرَ مُشَارِكَيْنِ لَهُ . لِئَلَّا يُتَوَهَّمَ أَنَّ نَجْوَاهُمَا لِشَرٍّ مُتَعَلِّقٍ بِهِ ‏
‏( فَإِنَّ ذَلِكَ ) ‏
‏أَيْ تَنَاجِي الِاثْنَيْنِ دُونَ الثَّالِثِ ‏
‏( يَحْزُنُهُ ) ‏
‏بِفَتْحِ التَّحْتِيَّةِ وَضَمِّ الزَّايِ , وَيَجُوزُ ضَمُّ التَّحْتِيَّةِ وَكَسْرُ الزَّايِ , قَالَ فِي الْقَامُوسِ : حَزَنَهُ الْأَمْرُ حُزْنًا بِالضَّمِّ وَأَحْزَنَهُ : جَعَلَهُ حَزِينًا اِنْتَهَى وَالضَّمِيرُ الْمَنْصُوبُ فِي قَوْلِهِ يَحْزُنُهُ لِلثَّالِثِ . قَالَ النَّوَوِيُّ : فِي الْحَدِيثِ النَّهْيُ عَنْ تَنَاجِي اِثْنَيْنِ بِحَضْرَةِ ثَالِثٍ , وَكَذَا ثَلَاثَةٌ وَأَكْثَرُ بِحَضْرَةِ وَاحِدٍ , وَهُوَ نَهْيُ تَحْرِيمٍ , فَيَحْرُمُ عَلَى الْجَمَاعَةِ الْمُنَاجَاةُ دُونَ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ . وَمَذْهَبُ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَالِكٌ وَأَصْحَابُنَا وَجَمَاهِيرُ الْعُلَمَاءِ : أَنَّ النَّهْيَ عَامٌّ فِي كُلِّ الْأَزْمَانِ وَفِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ . وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ : إِنَّمَا الْمَنْهِيُّ عَنْهُ الْمُنَاجَاةُ فِي السَّفَرِ دُونَ الْحَضَرِ ; لِأَنَّ السَّفَرَ مَظِنَّةُ الْخَوْفِ , وَادَّعَى بَعْضُهُمْ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مَنْسُوخٌ وَأَنَّهُ كَانَ هَذَا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ , فَلَمَّا فَشَا الْإِسْلَامُ وَأَمِنَ النَّاسُ سَقَطَ النَّهْيُ , وَكَانَ الْمُنَافِقُونَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ بِحَضْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ لِيُحْزِنُوهُمْ , أَمَّا إِذَا كَانُوا أَرْبَعَةً فَتَنَاجَى اِثْنَانِ دُونَ اِثْنَيْنِ , فَلَا بَأْسَ بِالْإِجْمَاعِ , اِنْتَهَى . ‏
‏قُلْت : دَعْوَى نَسْخِ أَحَادِيثِ الْبَابِ أَوْ تَخْصِيصِهَا بِالسَّفَرِ لَا دَلِيلَ عَلَيْهَا , فَالْقَوْلُ الْمُعْتَمَدُ الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ , هُوَ أَنَّ النَّهْيَ عَامٌّ فِي كُلِّ الْأَزْمَانِ وَفِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ . ‏

‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ‏
‏وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ . ‏

‏قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ اِبْنِ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ ) ‏
‏أَمَّا حَدِيثُ اِبْنِ عُمَرَ : فَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُدَ , وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدِيثُ اِبْنِ عَبَّاسٍ : فَلْيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُمَا . ‏