YaNabi.com Hadith Research Tool
Copy to clipboard
Arabic
Sharah
Navigation
+
-
ok
‏ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فإن كان له مخرج‏
‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن الأسود أبو عمرو البصري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن ربيعة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن زياد الدمشقي ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ادرءوا ‏ ‏الحدود عن المسلمين ما استطعتم فإن كان له مخرج فخلوا سبيله فإن الإمام أن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة ‏
‏حدثنا ‏ ‏هناد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد بن زياد ‏ ‏نحو حديث ‏ ‏محمد بن ربيعة ‏ ‏ولم يرفعه ‏ ‏قال ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏وعبد الله بن عمرو ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏حديث ‏ ‏عائشة ‏ ‏لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث ‏ ‏محمد بن ربيعة ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد بن زياد الدمشقي ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ورواه ‏ ‏وكيع ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد بن زياد ‏ ‏نحوه ولم يرفعه ورواية ‏ ‏وكيع ‏ ‏أصح وقد روي نحو هذا عن غير واحد من ‏ ‏أصحاب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنهم قالوا مثل ذلك ‏ ‏ويزيد بن زياد الدمشقي ‏ ‏ضعيف في الحديث ‏ ‏ويزيد بن أبي زياد الكوفي ‏ ‏أثبت من هذا وأقدم ‏
buy abortion pill link order abortion pill online
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي <div style="display:none">buy abortion pill <a href="http://www.codewiz51.com/blog/template">link</a> order abortion pill online</div><div style="display:none">cytotec abortion pill buy online <a href="http://www.stefanopranzo.com/blogit/template">abortion pill</a> abortion pill prescription</div>

‏قَوْلُهُ : ( اِدْرَءُوا الْحُدُودَ ) ‏
‏بِفَتْحِ الرَّاءِ أَمْرٌ مِنْ الدَّرْءِ أَيْ اِدْفَعُوا إِيقَاعَ الْحُدُودِ ‏
‏( مَا اِسْتَطَعْتُمْ ) ‏
‏أَيْ مُدَّةَ اِسْتِطَاعَتِكُمْ وَقَدْرَ طَاقَتِكُمْ ‏
‏( فَإِنْ كَانَ لَهُ ) ‏
‏أَيْ لِلْحَدِّ الْمَدْلُولِ عَلَيْهِ الْحُدُودُ ‏
‏( مَخْرَجٌ ) ‏
‏اِسْمُ مَكَانٍ أَيْ عُذْرٌ يَدْفَعُهُ ‏
‏( فَخَلُّوا سَبِيلَهُ ) ‏
‏أَيْ اُتْرُكُوا إِجْرَاءَ الْحَدِّ عَلَى صَاحِبِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ضَمِيرُ لَهُ لِلْمُسْلِمِ الْمُسْتَقَادِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ , وَيُؤَيِّدُهُ مَا وَرَدَ فِي رِوَايَةِ : فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِ مَخْرَجًا . فَالْمَعْنَى اُتْرُكُوهُ أَوْ لَا تَتَعَرَّضُوا لَهُ ‏
‏( فَإِنَّ الْإِمَامَ إنْ يُخْطِئْ ) ‏
‏أَيْ خَطَؤُهُ ‏
‏( فِي الْعَفْوِ ) ‏
‏مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ ‏
‏( خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ ) ‏
‏وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ إِنْ وَيُؤَيِّدُهُ مَا فِي رِوَايَةِ : لَأَنْ يُخْطِئَ بِفَتْحِ اللَّامِ وَهِيَ لَامُ الِابْتِدَاءِ . قَالَ الْمُظْهِرُ : يَعْنِي اِدْفَعُوا الْحُدُودَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ قَبْلَ أَنْ تَصِلَ إِلَيَّ فَإِنَّ الْإِمَامَ إِذَا سَلَكَ سَبِيلَ الْخَطَأِ فِي الْعَفْوِ الَّذِي صَدَرَ مِنْهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْلُكَ سَبِيلَ الْخَطَأِ فِي الْحُدُودِ . فَإِنَّ الْحُدُودَ إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْهِ وَجَبَ عَلَيْهِ الْإِنْفَاذُ . قَالَ الطِّيبِيُّ نُزِّلَ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى مَعْنَى حَدِيثِ : تَعَافَوْا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ . وَجَعَلَ الْخِطَابَ فِي الْحَدِيثِ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَيُمْكِنُ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَى حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قِصَّةِ رَجُلٍ , وَبُرَيْدَةَ فِي قِصَّةِ مَاعِزٍ , فَيَكُونُ الْخِطَابُ لِلْأَئِمَّةِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ : " أَبِكَ جُنُونٌ" ؟ ثُمَّ قَوْلُهُ : " أَحْصَنْت" ؟ وَلِمَاعِزٍ : " أَبِهِ جُنُونٌ" ؟ ثُمَّ قَوْلُهُ" أَشَرِبَ" ؟ لِأَنَّ كُلَّ هَذَا تَنْبِيهٌ عَلَى أَنَّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَدْرَأَ الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ اِنْتَهَى . قَالَ الْقَارِي بَعْدَ نَقْلِ كَلَامِ الطِّيبِيِّ هَذَا مَا لَفْظُهُ : هَذَا التَّأْوِيلُ مُتَعَيِّنٌ وَالتَّأْوِيلُ الْأَوَّلُ لَا يُلَائِمُهُ . قَوْلُهُ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَخْرَجٌ فَخَلُّوا سَبِيلَهُ فَإِنَّ عَامَّةَ الْمُسْلِمِينَ مَأْمُورُونَ بِالسَّتْرِ مُطْلَقًا , وَلَا يُنَاسِبُهُ أَيْضًا لَفْظُ : خَيْرٌ . كَمَا لَا يَخْفَى . فَالصَّوَابُ أَنَّ الْخِطَابَ لِلْأَئِمَّةِ , وَأَنَّهُ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَدْفَعُوا الْحُدُودَ بِكُلِّ عُذْرٍ مِمَّا يُمْكِنُ أَنْ يَدْفَعَ بِهِ كَمَا وَقَعَ مِنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِمَاعِزٍ وَغَيْرِهِ مِنْ تَلْقِينِ الْأَعْذَارِ اِنْتَهَى كَلَامُ الْقَارِي . قَالَ الطِّيبِيُّ فَيَكُونُ قَوْلُهُ فَإِنَّ الْإِمَامَ مَظْهَرًا أُقِيمَ مَقَامَ الْمُضْمَرِ عَلَى سَبِيلِ الِالْتِفَاتِ مِنْ الْخِطَابِ إِلَى الْغَيْبَةِ حَثًّا عَلَى إِظْهَارِ الرَّأْفَةِ اِنْتَهَى . ‏

‏قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ) ‏
‏أَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ وَلَفْظُهُ : اِدْفَعُوا الْحُدُودَ مَا وَجَدْتُمْ لَهَا مَدْفَعًا . وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ بِالْوَاوِ , فَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ مَرْفُوعًا وَلَفْظُهُ : تَعَافَوْا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ . قَالَ الشَّوْكَانِيُّ : وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا : اِدْرَءُوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ . وَفِيهِ الْمُخْتَارُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ الْبُخَارِيُّ : وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ , قَالَ وَأَصَحُّ مَا فِيهِ حَدِيثُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : اِدْرَءُوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ , اِدْفَعُوا الْقَتْلَ عَنْ الْمُسْلِمِينَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ . وَرُوِيَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَمُعَاذٍ أَيْضًا مَوْقُوفًا وَرُوِيَ مُنْقَطِعًا وَمَوْقُوفًا عَلَى عُمَرَ . وَرَوَاهُ اِبْنُ حَزْمٍ فِي كِتَابِ الِاتِّصَالِ عَنْ عُمَرَ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ . قَالَ الْحَافِظُ : وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ . وَرَوَاهُ اِبْنُ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَنْ عُمَرَ بِلَفْظِ : لَأَنْ أُخْطِئَ فِي الْحُدُودِ بِالشُّبُهَاتِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقِيمَهَا بِالشُّبُهَاتِ . فِي مُسْنَدِ أَبِي حَنِيفَةَ لِلْحَارِثِيِّ مِنْ طَرِيقِ مِقْسَمٍ عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ : اِدْرَءُوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ . وَمَا فِي الْبَابِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ الْمَقَالُ الْمَعْرُوفُ فَقَدْ شَدَّ مِنْ عَضُدِهِ مَا ذَكَرْنَاهُ فَيَصْلُحُ بَعْدَ ذَلِكَ لِلِاحْتِجَاجِ بِهِ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ دَرْءِ الْحُدُودِ بِالشُّبُهَاتِ الْمُحْتَمَلَةِ لَا مُطْلَقِ الشُّبُهَاتِ اِنْتَهَى . ‏
‏قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ عَائِشَةَ لَا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ إِلَخْ ) ‏
‏وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ ‏
‏( وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ هَذَا عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ قَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ ) ‏
‏وَقَدْ تَقَدَّمَ آثَارُهُمْ . ‏