YaNabi.com Hadith Research Tool
Copy to clipboard
Arabic
Sharah
Navigation
+
-
ok
‏لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم حدثنا‏
‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو سلمة يحيى بن خلف ‏ ‏ومحمد بن عبد الله بن بزيع ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏ابن أبي عدي ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏يعلى بن عطاء ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏
‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم ‏
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏يعلى بن عطاء ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏ ‏نحوه ولم يرفعه ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏وهذا أصح من حديث ‏ ‏ابن أبي عدي ‏ ‏قال ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏سعد ‏ ‏وابن عباس ‏ ‏وأبي سعيد ‏ ‏وأبي هريرة ‏ ‏وعقبة بن عامر ‏ ‏وابن مسعود ‏ ‏وبريدة ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏حديث ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏ ‏هكذا ‏ ‏رواه ‏ ‏ابن أبي عدي ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏يعلى بن عطاء ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وروى ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏وغير واحد ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏يعلى بن عطاء ‏ ‏فلم يرفعه ‏ ‏وهكذا ‏ ‏روى ‏ ‏سفيان الثوري ‏ ‏عن ‏ ‏يعلى بن عطاء ‏ ‏موقوفا وهذا أصح من الحديث المرفوع ‏
pill for abortion online link on line abortion pill
cytotec abortion pill buy online ordering abortion pills to be shipped to house abortion pill prescription
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

‏قَوْلُهُ : ( لَزَوَالُ الدُّنْيَا ) ‏
‏اللَّامُ لِلِابْتِدَاءِ ‏
‏( أَهْوَنُ ) ‏
‏أَيْ أَحْقَرُ وَأَسْهَلُ ‏
‏( عَلَى اللَّهِ ) ‏
‏أَيْ عِنْدَهُ ‏
‏( مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ) ‏
‏قَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : الدُّنْيَا عِبَارَةٌ عَنْ الدَّارِ الْقُرْبَى الَّتِي هِيَ مَعْبَرٌ لِلدَّارِ الْأُخْرَى , وَهِيَ مَزْرَعَةٌ لَهَا , وَمَا خُلِقَتْ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا لِتَكُونَ مَسَارِحَ أَنْظَارِ الْمُتَبَصِّرِينَ , وَمُتَعَبَّدَاتِ الْمُطِيعِينَ , وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْت هَذَا بَاطِلًا } أَيْ بِغَيْرِ حِكْمَةٍ بَلْ خَلَقْتهَا لِأَنْ تَجْعَلَهَا مَسَاكِنَ لِلْمُكَلَّفِينَ , وَأَدِلَّةً لَهُمْ عَلَى مَعْرِفَتِك . فَمَنْ حَاوَلَ قَتْلَ مَنْ خُلِقَتْ الدُّنْيَا لِأَجْلِهِ فَقَدْ حَاوَلَ زَوَالَ الدُّنْيَا . وَبِهَذَا لُمِحَ مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ اللَّهَ اللَّهَ . قَالَ الْقَارِي : وَإِلَيْهِ الْإِيحَاءُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى { مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا } الْآيَةَ . ‏
‏- ‏
‏قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ سَعْدٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَبُرَيْدَةَ ) ‏
‏أَمَّا حَدِيثُ سَعْدٍ فَلْيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُ , وَأَمَّا حَدِيثُ اِبْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَرُوَاتُهُ رُوَاةُ الصَّحِيحِ كَذَا فِي التَّرْغِيبِ . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ فَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَأَمَّا حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فَلْيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُ . وَأَمَّا حَدِيثُ بُرَيْدَةَ فَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ . ‏