YaNabi.com Hadith Research Tool
Copy to clipboard
Arabic
Sharah
Navigation
Next
+
-
ok
‏تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب‏
‏ ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏وأبو سعيد الأشج ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏أبو خالد الأحمر ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن قيس ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم ‏ ‏عن ‏ ‏شقيق ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن مسعود ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي ‏ ‏الكير ‏ ‏خبث الحديد ‏ ‏والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة ‏
‏قال ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏عمر ‏ ‏وعامر بن ربيعة ‏ ‏وأبي هريرة ‏ ‏وعبد الله بن حبشي ‏ ‏وأم سلمة ‏ ‏وجابر ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏حديث ‏ ‏ابن مسعود ‏ ‏حديث حسن غريب ‏ ‏من حديث ‏ ‏ابن مسعود ‏
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

‏قَوْلُهُ : ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ) ‏
‏أَيْ اِبْنِ مَسْعُودٍ ‏
‏( تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ) ‏
‏أَيْ قَارِبُوا بَيْنَهُمَا إِمَّا بِالْقِرَانِ أَوْ بِفِعْلِ أَحَدِهِمَا بِالْآخَرِ . قَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : أَيْ إِذَا اِعْتَمَرْتُمْ فَحُجُّوا وَإِذَا حَجَجْتُمْ فَاعْتَمِرُوا ‏
‏( فَإِنَّهُمَا ) ‏
‏أَيْ الْحَجُّ وَالِاعْتِمَارُ ‏
‏( يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ ) ‏
‏أَيْ يُزِيلَانِهِ وَهُوَ يَحْتَمِلُ الْفَقْرَ الظَّاهِرَ بِحُصُولِ غِنَى الْيَدِ , وَالْفَقْرَ الْبَاطِنُ بِحُصُولِ غِنَى الْقَلْبِ ‏
‏( وَالذُّنُوبَ ) ‏
‏أَيْ يَمْحُوَانِهَا قِيلَ الْمُرَادُ بِهَا الصَّغَائِرُ وَلَكِنْ يَأْبَاهُ قَوْلُهُ ‏
‏( كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ ) ‏
‏وَهُوَ مَا يَنْفُخُ فِيهِ الْحَدَّادُ لِاشْتِعَالِ النَّارِ لِلتَّصْفِيَةِ ‏
‏( خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ) ‏
‏أَيْ وَسَخَهَا ‏
‏( وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ) ‏
‏قِيلَ الْمُرَادُ بِهَا الْحَجُّ الْمَقْبُولُ وَقِيلَ الَّذِي لَا يُخَالِطُهُ شَيْءٌ مِنْ الْإِثْمِ وَرَجَّحَهُ النَّوَوِيُّ , وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ الْأَقْوَالُ فِي تَفْسِيرِهِ مُتَقَارِبَةُ الْمَعْنَى , وَحَاصِلُهَا أَنَّهُ الْحَجُّ الَّذِي وُفِّيَتْ أَحْكَامُهُ فَوَقَعَ مُوَافِقًا لِمَا طُلِبَ مِنْ الْمُكَلَّفِ عَلَى الْوَجْهِ الْأَكْمَلِ كَذَا قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي التَّوْشِيحِ . ‏

‏قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ ) ‏
‏أَخْرَجَهُ اِبْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُسَدِّدٌ كَذَا فِي شَرْحِ سِرَاجِ أَحْمَدَ اِنْتَهَى قُلْت : وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ بِمِثْلِ حَدِيثِ اِبْنِ مَسْعُودٍ الْمَذْكُورِ لَكِنْ إِلَى قَوْلِهِ خَبَثَ الْحَدِيدِ ‏
‏( وَعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ) ‏
‏لَمْ أَقِفْ عَلَى حَدِيثِهِ ‏
‏( وَأَبِي هُرَيْرَةَ ) ‏
‏أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ بِلَفْظِ : ( مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ) ‏
‏( وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ ) ‏
‏بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ وَكَسْرِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَلَمْ أَقِفْ عَلَى حَدِيثِهِ ‏
‏( وَأُمِّ سَلَمَةِ ) ‏
‏أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ ‏
‏( وَجَابِرٍ ) ‏
‏أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ مَرْفُوعًا : ( الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ إِلَّا الْجَنَّةُ ) قِيلَ وَمَا بِرُّهُ قَالَ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَطَيِّبُ الْكَلَامِ . وَرَوَاهُ أَيْضًا اِبْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ وَالْبَيْهَقِيُّ وَالْحَاكِمُ مُخْتَصَرًا وَقَالَ : صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ ذَكَرَهَا الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ . ‏
‏قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ اِبْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ إِلَخْ ) ‏
‏وَأَخْرَجَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحَيْهِمَا . ‏