YaNabi.com Hadith Research Tool
Copy to clipboard
Arabic
Sharah
Navigation
Previous Next
+
-
ok
‏من صام رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم‏
‏ ‏حدثنا ‏ ‏هناد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبدة ‏ ‏والمحاربي ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من صام رمضان وقامه إيمانا ‏ ‏واحتسابا ‏ ‏غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا ‏ ‏واحتسابا ‏ ‏غفر له ما تقدم من ذنبه هذا حديث صحيح ‏
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏حديث ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏الذي رواه ‏ ‏أبو بكر بن عياش ‏ ‏حديث غريب ‏ ‏لا نعرفه مثل رواية ‏ ‏أبي بكر بن عياش ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏إلا من حديث ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏قال ‏ ‏وسألت ‏ ‏محمد بن إسمعيل ‏ ‏عن هذا الحديث فقال ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الحسن بن الربيع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو الأحوص ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏مجاهد ‏ ‏قوله إذا كان أول ليلة من شهر رمضان فذكر الحديث ‏ ‏قال ‏ ‏محمد ‏ ‏وهذا أصح عندي من حديث ‏ ‏أبي بكر بن عياش ‏
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

‏قَوْلُهُ : ( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَقَامَهُ إِيمَانًا ) ‏
‏أَيْ تَصْدِيقًا بِأَنَّهُ فَرْضٌ عَلَيْهِ حَقٌّ وَأَنَّهُ مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ وَمِمَّا وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ الثَّوَابِ وَالْأَجْرِ قَالَهُ السُّيُوطِيُّ . وَقَالَ الطِّيبِيُّ : نُصِبَ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ أَيْ لِلْإِيمَانِ وَهُوَ التَّصْدِيقُ بِمَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالِاعْتِقَادُ بِفَرْضِيَّةِ الصَّوْمِ ‏
‏( وَاحْتِسَابًا ) ‏
‏أَيْ طَلَبًا لِلثَّوَابِ مِنْهُ تَعَالَى , أَوْ إِخْلَاصًا , أَيْ بَاعِثُهُ عَلَى الصَّوْمِ مَا ذُكِرَ لَا الْخَوْفُ مِنْ النَّاسِ وَلَا الِاسْتِحْيَاءُ مِنْهُمْ وَلَا قَصْدُ السُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ عَنْهُمْ ‏
‏( غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) ‏
‏قَالَ السُّيُوطِيُّ : زَادَ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ : وَمَا تَأَخَّرَ , وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الصَّغَائِرِ دُونَ الْكَبَائِرِ اِنْتَهَى قَالَ النَّوَوِيُّ : إِنَّ الْمُكَفِّرَاتِ إِنْ صَادَفَتْ السَّيِّئَاتِ تَمْحُوهَا إِذَا كَانَتْ صَغَائِرَ وَتُخَفِّفُهَا إِذَا كَانَتْ كَبَائِرَ وَإِلَّا تَكُونُ مُوجِبَةً لِرَفْعِ الدَّرَجَاتِ فِي الْجَنَّاتِ . ‏

‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ) ‏
‏وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ ‏
‏( غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ إِلَخْ ) ‏
‏الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَهْ أَيْضًا . قَالَ الْجَزَرِيُّ : كِلَاهُمَا مِنْ طَرِيقِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ . قَالَ مَيْرَكٌ : وَهَذَا لَا يَخْلُو عَنْ تَأَمُّلٍ , فَإِنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ مُخْتَلَفٌ فِيهِ . وَالْأَكْثَرُ عَلَى أَنَّهُ كَثِيرُ الْغَلَطِ وَهُوَ ضَعِيفٌ عَنْ الْأَعْمَشِ وَلِذَا قَالَ التِّرْمِذِيُّ : غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ , ‏
‏( وَسَأَلْت مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ إِلَخْ ) ‏
‏لَكِنْ يُفْهَمُ مِنْ كَلَامِ الشَّيْخِ اِبْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيِّ أَنَّ الْحَدِيثَ الْمَرْفُوعَ أَخْرَجَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ وَقَالَ : وَاللَّفْظُ لِابْنِ خُزَيْمَةَ وَنَحْوُهُ لِلْبَيْهَقِيِّ مِنْ حَدِيثِ اِبْنِ مَسْعُودٍ وَقَالَ فِيهِ : فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ بَابٌ مِنْهَا الشَّهْرَ كُلَّهُ اِنْتَهَى كَلَامُهُ . وَيُقَوِّي رَفْعَ الْحَدِيثِ أَنَّ مِثْلَ هَذَا لَا يُقَالُ بِالرَّأْيِ فَهُوَ مَرْفُوعٌ حُكْمًا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ تَمَّ كَلَامُ مَيْرَكٍ , كَذَا نَقَلَ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ كَلَامَ الْجَزَرِيِّ وَكَلَامَ مَيْرَكٍ , ثُمَّ تُعُقِّبَ عَلَى مَيْرَكٍ بِوُجُوهٍ لَا يَخْلُو بَعْضُهَا عَنْ كَلَامٍ . ‏