YaNabi.com Hadith Research Tool
Copy to clipboard
Arabic
Sharah
Navigation
Previous
+
-
ok
‏بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة‏
‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن إدريس ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏وعبيد الله بن عمر ‏ ‏عن ‏ ‏عبادة بن الوليد بن عبادة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏جده ‏ ‏قال ‏
‏بايعنا ‏ ‏رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على السمع والطاعة في العسر واليسر ‏ ‏والمنشط ‏ ‏والمكره وعلى ‏ ‏أثرة ‏ ‏علينا وعلى أن لا ننازع الأمر أهله وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم ‏
‏و حدثناه ‏ ‏ابن نمير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله يعني ابن إدريس ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن عجلان ‏ ‏وعبيد الله بن عمر ‏ ‏ويحيى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏عبادة بن الوليد ‏ ‏في هذا الإسناد ‏ ‏مثله ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏ابن أبي عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد العزيز يعني الدراوردي ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد وهو ابن الهاد ‏ ‏عن ‏ ‏عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏قال بايعنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بمثل حديث ‏ ‏ابن إدريس ‏
abortion pill online online order abortion pill
صحيح مسلم بشرح النووي <div style="display:none">buy abortion pill <a href="http://blog.lexican.de/abortionpill">link</a> order abortion pill online</div>

‏قَوْله : ( بَايَعْنَا عَلَى السَّمْع ) ‏
‏الْمُرَاد بِالْمُبَايَعَةِ : الْمُعَاهَدَة , وَهِيَ مَأْخُوذَة مِنْ الْبَيْع ; لِأَنَّ كُلّ وَاحِد مِنْ الْمُتَبَايِعَيْنِ كَانَ يَمُدّ يَده إِلَى صَاحِبه , وَكَذَا هَذِهِ الْبَيْعَة تَكُون بِأَخْذِ الْكَفّ , وَقِيلَ : سُمِّيَتْ مُبَايَعَة لِمَا فِيهَا مِنْ الْمُعَارَضَة لِمَا وَعَدَهُمْ اللَّه تَعَالَى عَظِيم الْجَزَاء , قَالَ اللَّه تَعَالَى : { إِنَّ اللَّه اِشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسهمْ وَأَمْوَالهمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّة ... } الْآيَة . ‏

‏قَوْله : ( وَعَلَى أَنْ نَقُول بِالْحَقِّ أَيْنَمَا كُنَّا لَا نَخَاف فِي اللَّه لَوْمَة لَائِم ) ‏
‏مَعْنَاهُ : نَأْمُر بِالْمَعْرُوفِ وَنَنْهَى عَنْ الْمُنْكَر فِي كُلّ زَمَان وَمَكَان , الْكِبَار وَالصِّغَار , لَا نُدَاهِن فِيهِ أَحَدًا , وَلَا نَخَافهُ هُوَ , وَلَا نَلْتَفِت إِلَى الْأَئِمَّة , فَفِيهِ : الْقِيَام بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَنْ الْمُنْكَر . ‏
‏وَأَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهُ فَرْض كِفَايَة فَإِنْ خَافَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى نَفْسه أَوْ مَاله أَوْ عَلَى غَيْره , سَقَطَ الْإِنْكَار بِيَدِهِ وَلِسَانه , وَوَجَبَتْ كَرَاهَته بِقَلْبِهِ , هَذَا مَذْهَبنَا وَمَذْهَب الْجَمَاهِير , وَحَكَى الْقَاضِي هُنَا عَنْ بَعْضهمْ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى الْإِنْكَار مُطْلَقًا فِي هَذِهِ الْحَالَة وَغَيْرهَا , وَقَدْ سَبَقَ فِي بَاب الْأَمْر بِالْمَعْرُوفِ فِي كِتَاب الْإِيمَان وَبَسَطْته بَسْطًا شَافِيًا . ‏